akhbark

منحة السادات شقة معتقدا اصـــ ابته بالصـــرع واثار الجدل بتصريحاته..محيي إسماعيل لم أشاهد فيلم “الممر” شاهدت فيلم “الرصاصة لا تزال في جيبي” وكنت عبقري فيه

هو فنان من طراز خاص، يعشق الأدوار المركبة بل والمعقدة، دراسته للفلسفة أثرت في مشواره الفني، إنه القيصر وملك السيكودراما الفنان محيي إسماعيل، الذي أصبح على مدار أكثر من أسبوع نجم مواقع التواصل الإجتماعي، وصاحب أكبر عدد من الكوميكس التي تناولت مقولات غريبة له.

 

وفي عام 1974 استقبلت دور العرض السينمائي فيلم «الإخوة الأعداء»، المأخوذ قصته عن رواية الأديب الروسي «ديستوفسكي» وأخرجه حسام الدين مصطفى، وشارك في بطولة العمل نور الشريف، وحسين فهمي، وسمير صبري، وميرفت أمين، ويحيn شاهين، ونادية لطفي.

وقتها جسّد الفنان محيي إسماعيل شخصية «حمزة»، نجل «عزيزة الهبلة»، والذي ظهر مصابًا بمرض الصرع، وخلال أحداث الفيلم يتعرض لنوبات بين الحين والآخر، ونجح في تقمص الشخصية بتميز، أقنع الكثيرين بتمثيله وأدائه، بل ظن البعض أنه مريض فعلًا، ومن بينهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

بنجاح الفيلم تلقى الفنان محيي إسماعيل اتصالًا هاتفيًا من الدكتور رشاد رشدي، رئيس أكاديمية الفنون وقتها، وأخبر إياه بأن الرئيس أنور السادات أمر بضرورة علاجه من الصرع، وهو ما نفاه «إسماعيل» موضحًا الحقيقة، حسب ما رواه في برنامج «ممنوع من العرض»: «قلت له ما عنديش صرع، قال لي لأ الريس قال عندك صرع، قلت له خلاص يبقى عندي صرع».

في المكالمة الهاتفية، دعا رئيس أكاديمية الفنون، محيي إسماعيل لحضور حفل سيحضره «السادات»، وبالفعل توجه الأخير إلى الاحتفالية وصافح الرئيس الراحل، الذي بدأ يتحدث معه عن ظروف علاجه من الصرع.

أكمل «محيي» سرده فيما يخص حديثه مع «السادات» قائلًا: «قابلت الريس وسألني خفيت؟ قلت له من إيه يا ريس، قال لي من الصرع، قلت له والله ما عندي، قال لي لا عندك، قلت له وحياة ربنا ما عندي، بردو قالي لا عندك».

بعد هذا السجال البسيط توقف «السادات» عن الجدال وسأل «محيي»: «ها طب فيه إيه؟»، ورد الأخير: «مفيش أنا عاوز شقة.. ما عنديش شقة»، ليأمر الرئيس الراحل على الفور بتوفير شقة له.

وكشف «محيي» أن الشقة التي حصل عليها بلغت قيمتها 40 ألف جنيه تسدد أقساطها على 40 سنة، وعنها يقول: «لولا هذه الشقة كان زماني دلوقتي تعبان نفسيًا بصورة غير عادية، لأني مكنتش أحلم إن أنا يجيلي مبلغ كبير أجيب به شقة».

 

في هذا التقرير أبرز التصريحات الغريبة التي قالها الفنان محي إسماعيل.

1- لم أشاهد فيلم “الممر” شاهدت فيلم “الرصاصة لا تزال في جيبي”، وكنت عبقري فيه عندما جسدت شخصية الإسرائيلي دون كلام، حتى أن الفريق الجمسي، كان يظن أنني إسرائيلي بالفعل.

2- دائما ما يؤكد علي إنه أفضل فنان في جيله نظرًا للموهبة الفنية التي يتمتع بها والتي أهلته لخوض أصعب الأدوار في أعماله الفنية، حيث أنه جسد الأدوار الصعبة المركبة التي بها صراعات نفسية لدرجة أن الجمهور أعتقد أنه مريض نفسي ولكن هذا أسعده، فقدم أدوار أثبتت أنه أهم نجوم جيله.

3- أكد على أن الرئيس السادات كان يعتقد أنه مريض “بالصرع”، ولكن عندما طلب تكريمه عن فيلم “الأخوة الأعداء” طلب منه شقة لأنه كنت يعيش في “بانسيون”، وبالفعل أعطى له شقه وهذا الأمر لا يستطيع أن ينساه.

4- عقب استلامه الشقة من الرئيس السادات كانت بدون أي مفروشات بسبب سفره إلي باريس لإستكمال دراسته، وعندما عاد من باريس زارته إحدى الإعلاميات لعمل لقاء تلفزيوني في منزله ولكنها فوجئت بخلو الشقة من أي أساس لتقوم بسؤاله “أمال بتنام فين” ليجيبها بنام في الدولاب.

5- أكد على أن الفنان الراحل خالد صالح هو أهم وأقوى ممثلي الجيل الحالي، موضحا أنه كان ممثلا عبقريًا ويقدم أدواره بذكاء شديد، وجميع أعماله جيدة”، مشيرًا إلى أن أقرب ممثل بعده بمسافة طويلة، رغم وجود ممثلين جيدين في الجيل الحالي مثل خالد الصاوي وكريم عبدالعزيز وأحمد حلمي وغيرهم.

6- أكد على أن الجيل الجديد لا يحتاج ورش تمثيل، بل يحتاج إلى الأخلاق، فالتربية والأخلاق أهم من حرفية التمثيل، وجيلنا كان يتمتع بالأخلاق، أما حاليًّا فقد أصبحنا نرى العجب.

7- عُرض عليه تجسيد شخصية القذافي في فيلم عالمي، ولكنه رفض، لكي لا يتم وضع مشاهد تسيء له بعد انتهاء تصوير العمل، ولكنه قابل القذافي وعرض عليه تقديم شخصيته في فيلم من تأليفه، وأكد علي أن الفيلم جاهز للتصوير، وجهة الإنتاج موجودة، وابنة القذافي موافقة، وينتظر فقط انضباط أحوال ليبيا مره أخرى.

 

8- “صليت واستغفرت الله” بسبب قبلة على استحياء مع السندريلا سعاد حسني في فيلم “بئر الحرمان” كادت أن تسحب لقب فنان عن رائد السيكو دراما محي إسماعيل، تلك القبلة التي كان لابد منها وترددت في أدائها؛ أكثر من مره ولكني أديتها.

9- تعاقدت علي فيلم إيطالي كان يصور بالقاهرة، وكنت أؤدي من خلاله شخصية ظابط إنتحاري، وعقب تصوير 8 أيام من العمل قررت أن أحلق شعري “أقرع” فوجي المخرج في اليوم التالي بمظهري وأخبرني بأنني مطرود من العمل بسبب لخبطة الراكور الخاص بالشخصية وخصم باقي مستحاقتي في الفيلم 20 جنيها، وكنت أحلم بالمبلغ وقتها الذي كان 40 جنيها دون النظر والإهتمام بالسينما والتمثيل بسبب الحياة القاحلة التي كنت أعيشها، بعدها ترك المخرج له خطاب قال فيه “كان هناك حلم كبير لك أنت ضيعته”، ومن بعدها لم يأتي أي طلياني لتصوير عمل سينمائي في مصر.

الفنان محيى إسماعيل نال من قبل الكثير من الجوائز من أبرزها جائزة جمعية كتاب ونقاد السينما في مصر 1975م، وجائزة أحسن ممثل سينمائي عن فيلم “الأخوة الأعداء” من وزارة الثقافة في نفس العام، وجائزة أحسن ممثل عن فيلم “إعدام طالب ثانوي” 1982م، بالإضافة إلى جائزة الإبداع السينمائى من الجاليات العربية بنيويورك 2003م وإلى جانب التمثيل أثبت أنه أديب ومبدع من خلال مجموعة من الروايات، كان أشهرها على الإطلاق رواية “المخبول” التي تم ترجمتها إلى عدد من اللغات الأجنبية، كما أثنى عليها العالم المصرى الراحل “أحمد زويل” الذي قال عنها “رواية تستحق الاهتمام”.

استطاع أن يحفر اسمه في قائمة أهم ١٠٠ فيلم في تاريخ السينما العربية، ومنها : “الأخوة الأعداء – الشياطين – الأقمر – دموع الشيطان – حلاوة الروح – الهاربات – زهور برية – الأوغاد – رحلة الشقاء والحب – تحقيق – ريال فضة – الغجر – بئر الحرمان – شهد الملكة – وراء الشمس – الطائرة المفقودة – مولد يا دنيا – خلي بالك من زوزو- إعدام طالب ثانوي – حد سامع حاجه – وآخرها فيلم “الكنز” أمام الفنان محمد رمضان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock