akhbark

بالفيديو ..”اعمال منـ ـافية لـ ـ لاداب” التحقـ ـ يق مع الطالبة حنان بطلة “تيك توك” لتشجيع البنات على الفـ ـ جور ” شغلى الكاميرا وخدى 3000 دولار”

بملابس مُلفتة، ومكياج صارخ للغاية، ولفة حجاب من الخلف غير تقليدية، تطل علينا على منصة الفيديوهات “تيك توك” حنين حسام، وهي تقوم بأداء الأغنيات الشعبية، وتقدم وصلات رقص شعبية أمام الكاميرا، من غرفتها أو من الشارع، ومن ثم تبثها عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

مقاطع عدة جعلت “حنين” محل حديث الكثير من الرواد، بين الانتقاد والسخرية، حتى باتت واحدة من مشاهير “التيك توك”.

حنين حسام التي أعادت الجدل مجددا، ليس لظهورها ورقصها أمام الكاميرات، وحركاتها وايماءات وتعبيرات وجهها، ولكن بسبب أحد مقاطعها التي تتحدث فيها عن فرصة عمل للفتيات.

هتيجيبوا 100 عميل أو أكتر، هتفتحوا الكاميرا من خلال لايف وكل اللي محتاجاه منك يكون عندك نت كويس وإضاءة كويسة، ولازم تبقى لبقة وفوق الـ18 سنة، وهتقبضي من 36 لـ3000 دولار” كلمات مرسلة عبر مقطع فيديو لم تحدد من خلاله طبيعة العمل أو الحديث المقرر أن يدور بين الفتيات والعملاء جعلوا” حنين” في محل اتهام الحث على” الأعمال المـ ـ نافية للآداب.
حتى بات البعض يطالب بعقوبتها وغلق حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ليضج الأمر على الفور منصات السوشيال ميديا، متسائلين عن طبيعة استخدام تلك البرامج، وعقوبة تلك الفتاة.

ن جانبه قال محمود البدوي المحامي، إنه في حال ثبوت أن الأمر تحريض على أعمال منافية للآداب، فإن ما يحدث هو حث على الفـ ـ سق والفـ ـ ـجور.

وأوضح “البدوي” خلال حديثه لـ”هن” : قد تصل العقوبة بتلك الجـ ـ ريمة إلى الحـ ـ بس ثلاث سنوات، فوفقا للمادة 1 من قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961، “كل من حرض شخصًا ذكرًا كان أو أنثى على ارتكاب الفجور أو الدعارة أو ساعده على ذلك أو سهله له ، وكذلك كل من استخدمه أو استدرجه أو أغواه بقصد ارتكاب الفجور أو الدعـ ـ ـارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة من مائة جنية إلى ثلاثمائة جنية”.

واشارت الماده 14 من ذات القانون : كل من أعلن بأي طريقة من طرق الإعلان دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار إلى ذلك يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مائه جنيه.َ

وعلى الجانب الآخر، قال أحمد ياسين، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إنه في حال عدم ثبوت أي دليل عن الدعوة الدعارة أو الأعمال المنافية، فلا يوجد عقوبة على الفتاة، قائلا: “الإعلان بتاعها بدون تحديد المواضيع اللي هيتكلموا فيها، أو حتى وضعهم وهيئتهم، وقيمة المبلغ مش معيار ولا مقياس حتى”.

وتابع: “لو حد قدم بلاغ فورا المباحث هتتحرك وتشوف حسابها ولازم فعلا يثبت عليها دليل وهنا يتم معاقبتها”.
خبير أمن نظم ومعلومات يوضح كيف تستغل تلك التطبيقات مستخدميها

من جهته قال الخبير الأمني اللواء محمود الرشيدي، عن تلك التطبيقات إنها “لا تعطي أموالا بدون الاستفادة من هذه البيانات، وتختلف التطبيقات من حيث الاستفادة من خلال البيانات الشخصية الخاصة بالفرد وإعطاء قدر أكبر من المعلومات الخاصة عبر الفيديوهات لزيادة نسبة المشاهدة، مما قد يتم استغلاله فيما بعض في أشياء غير قانونية أو أخلاقية”.

وتابع، “المشكلة أن هناك فنانين ومشاهير غالبا يقومون بعرض فيديوهات لهم كنوع من الدعاية لهم وأيضاً للتربح مما يعطي هذه المواقع والتطبيقات المصداقية عند كم كبير من العامة مما قد يدفعهم للحذو مثلهم وتصوير أنفسهم في فيدوهات تنتهك حياتهم الشخصية بوعي تام منهم”.

وحذر “الرشيدي” قائلا “للأسف لا يعي المستخدم بأنه قد أصبح جزءا من منظمة إعلانية تستهدف تجميع المعلومات حول المستخدمين في نطاق معين، جغرافي كان أو ثقافي، وذلك بغرض استخدامه حسب المنتجات الخاصة بهذه الوكالة”.
وعن الفيديوهات الخالية من المحتوى المفيد، قال، “أما عن موضوع الفيديوهات فهي قد تخلو من أي موضوع حقيقي، كفيديو لفتاة جالسة أمام الشاشة وتنظر إلى الكاميرا لمدة ثلاث ساعات متواصلة، وقد يتم استخدام أسماء للفيديوهات ذات إيحاء جنسي لاستقطاب العديد من المشاهدين، أو عنوان مشوق لا دخل له بموضوع الفيديو إطلاقاً أو صورة تعبيرية في مقدمة الفيديو قد تحمل أي طابع من كل ما ذكرناه”.

وأضاف الخبير الأمني “للأسف إنها آفة مجتمعنا الحالي، بأن أسهل طريقة للحصول على الشهرة هو القيام بأمر جديد من نوعه ويتمثل هنا بالرقص أو التنمر أو عرض آراء شاذة من حيث المجتمع والثقافة والدين في بعض الأحيان”.

وتابع الرشيدي، “للأسف لا يطرح المستخدم هذه الأسئلة نظراً لوجود عائد كبير من الأموال المتدفقة إليه والتي تغنيه عن التساؤل عن مثل هذه الأسئلة”

وتابع قائلا “سياسات تلك الموقع تتغير بعد كل فترة من مرور المستخدم للتحديات المطلوبة عليه، ولن نتوقع بعد ذلك قد يطلبون منه أفعالا منافية للآداب، أو يجد نفسه مجندا ضد بلده في شبكة جاسوسية تستهدف معلومات عن وطنه، فالحذر كل الحذر منها”.
من هي حنين حسام؟
تبلغ من العمر 20 عاما، من مواليد عام 2000.
طالبة بكلية الآثار.

 

 

دخلت عالم الفيديوهات على التيك توك منذ أكثر من 3 سنوات.
استغلت الشهرة على التيك توك، في عرض العديد من المنتجات التجارية عبر حساباتها الشخصية.
لديها أكثر من 700 ألف متابع عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام
حققت شهرة كبيرة على منصات السوشيال ميديا بسبب جلسات تصويرها المتعددة وأوضاع تصويرها المختلفة.
انتقدت مؤخرا الفنانين والفنانات الذين دخلوا عالم التيك توك.
تطلق على نفسها لقب “هرم مصر الرابع”

تنشر العديد من مقاطع الفيديو التي تقوم من خلالها بالرقص على الأغنيات الشعبية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock